واقع السلوك الاستهلاكي في محافظة الخليل2010

الكاتب: Administrator on .

واقع السلوك الاستهلاكي في محافظة الخليل

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الأنماط الاستهلاكية لمواطني محافظة الخليل، ومعرفة العوامل المؤثرة على السلوك الاستهلاكي لهم، وتحديد توجهاتهم الاستهلاكية، وللمساهمة في توفير قاعدة معلومات علمية لرسم السياسات التسويقية للمنشآت الاقتصادية في محافظة الخليل.

استخدم المنهج الوصفي التحليل، واعتمدت الاستبانة كأداة لجمع البيانات المطلوبة، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع مواطني محافظة الخليل، وأخذت عينة طبقية عشوائية، حيث كانت طبقية وفقا لمكان السكن( المدينة والقرية والمخيم)، وقد بلغ حجم العينة 384 نسمة من محافظة الخليل، وقد تم تحليل مخرجات الاستبانة إحصائيا وعرضها ومعالجتها بوساطة حزمةSPSSالإحصائية باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية.

وقد أظهرت الدراسة العديد من النتائج أبرزها: كان أبرز الأنماط الاستهلاكية لمواطني محافظة الخليل: النمط التحليلي ثم النمط المقرر قبل الشراء ثم النمط الرقابي. وكان أكثر العوامل المؤثرة في السلوك الاستهلاكي لمواطني محافظة الخليل: الثقافة والدين والمستوى التعليمي ثم تلاها مستوى الدخل والعامل الاقتصادي ثم يتبعها الأسرة والجماعة المرجعية والتنشئة الاجتماعية،و جاءت أولويات الإنفاق الشهري لمواطني محافظة الخليل للأغذية، ثم الملابس والأحذية، ثم مصاريف الاتصالات، ثم المطاعم والمتنزهات. وكانت أسباب زيادة الاستهلاك هي زيادة الدخل ثم استخدام منتجات جديدة في السوق ثمتنوع الأسواق و كثرتها وقربها من مكان السكن.ويفضل مواطني محافظة الخليل عادة شراء السلع المستوردة بنسبة 36%بينما المحلية كانت بنسبة 35.4% والسلع الإسرائيلية بنسبة 28%.وكانتالجودة هي المعيار الأول لتفضيل السلع المستوردة والمحلية والإسرائيلية ثم تلاها السعر ثم نمط حياتي ثم العلامة التجارية وأخيرا جاءت خدمات ما بعد البيع.

وعلى ضوء النتائج السابقة أوصت الدراسة للشركات والمؤسسات بالعمل على تحسين جودة المنتجات المحلية لتحقيق الميزة التنافسية،و إتباع سياسة تسعيرية تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلك من جهة وتكاليف الإنتاج والسلع البديلة من جهة أخرى، واستحداث منتجات جديدة تتناسب مع أنماط الحياة المختلفة للمستهلكين ،و تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي وذلك بتحسين جودة المنتجات المحلية ومراعاة المسؤولية الاجتماعية ومد جسور التواصل بين المنتج المحلي ومواطني محافظة الخليل، وضرورة التوجه إلى ذوي الخبرة في التسويق لتبني المنهج العلمي في وضع الخطة التسويقية. كما أوصت صانعي القرار بتفعيل دور مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لتصبح قادرة على دعم المنتجات المحلية، وضرورة توجيه الاستيراد بما يتناسب والمصلحة الوطنية، ودعم الصناعات المحلية وذلك بفتح الأسواق الخارجية للمنتج الفلسطيني. كما أوصت مسؤولي التسويق ببناء وتطوير نظام معلومات متطور شامل عن سلوك المستهلك في محافظة الخليل وخصائصه ومكونات هذا السلوك عن سلوك المستهلك الفلسطيني بشكل عام وذلك عن طريق تفعيل بحوث السوق التي لها علاقة بالمستهلك وحاجاته ورغباته وربطها بالاحتياجات والتطلعات الاقتصادية، وضرورة الاعتماد على بحوث التسويق ودراسة المستهلك في تصميم الخطة التسويقية المناسبة . كما أوصت المستهلك بضرورة ابتاع المنهج العلمي السليم لعملية الشراء .

للاضطلاع على الدراسة بشكل كامل الرجاء الضغط على الرابط للتحميل (الرابط)