قائمة نشاطات المسؤولية الاجتماعية للعام 2012

الرقم

النشاط

الجهة

التاريخ

المتابعات

ملاحظات

1.

فعاليات نصرة الأسرى


5/2012



2.

رعاية مؤتمر الرياضيات والفيزياء

جامعة بوليتكنك فلسطين

7/2012



3.

حملة إغاثة الأهل في سوريا

باديكو

8/2012

اجتماعات/ضيافة/مراسلات


4.

مسيرة دعم توجه القيادة للجمعية العمومية

نشاط داخلي

11/2012



5.

وقفة تضامنية مع قطاع غزة

نشاط داخلي

12/2012



6.

ورشة التغير المناخي

وزارة شؤون البيئة

4/2012



7.

حصة الحج لتجار البلدة القديمة

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

11/2012




حل وفد غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل المكون من السادة احمد القواسمه امين سر مجلس ادارة الغرفة، ونائبه احمد حسونة، والرئيس للغرفة المهندس جواد السيد ضيفاً على معالي وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور محمود الهباش في مقر الوزارة في رام الله.

وقدم الوفد باسم الغرفة ومجلس إدارتها الشكر لمعالي الوزير الهباش والسلطة الوطنية في مساعيهم لدعم تجار البلدة القديمة من الخليل، مثمنين جهود معالي الوزير في تخصيص عشرة مقاعد حج لتجار البلدة القديمة للعام الثاني على التوالي، كما طلب الوفد من معالي الوزير الاستمرار بتقديم هذه المكرمة من المقاعد وزيادة عددها في السنوات القادمة.هذا وقد استلم وفد الغرفة وصولات الحج الخاصة بتجار البلدة القديمة من الخليل لهذا العام، حيث جرى تسليمها لأصحاب المحلات التجارية العاملين في البلدة القديمة الذين فازوا بقرعة الحج لهذا العام. وقد دعت الغرفة أصحاب المحلات الذين فازوا بالقرعة للتوجه إلى مبنى الغرفة لاستلام وصولات الحج الخاصة بهم. لاتمام الاجراءات الخاصة بذلك حسب تعليمات وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية.يذكر أن غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل قد قامت بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية للعام الثاني على التوالي للحصول على عشرة مقاعد حج لتجار البلدة القديمة من المدينة الصامدين في محالهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلدة، وذلك تشجيعاً لصمودهم، والتزاماً من مجلس الإدارة بالعمل الجاد على تحسين الوضع الاقتصادي في البلد القديمة.

تقدم المهندس محمد غازي الحرباوي واعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل مسيرة القطاع الخاص في محافظة الخليل تأييداً للقيادة الفلسطينية في توجهها نحو الحصول على مقعد دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة،
وتأييدها كذلك في الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد شطري الوطن، وانطلقت مسيرة القطاع الخاص من مبنى الغرفة التجارية
، باتجاه بلدية الخليل حيث تجمع كافة القوى الوطنية والاسلامية، وممثلي المؤسسات المختلفة.

وقد شارك في المسيرة عدد من ممثلي المؤسسات الاقتصادية المختلفة وفي مقدمتها ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني، وممثلين عن شركات المحافظة من مختلف القطاعات الصناعية والتجارية، وعدد من موظفي مختلف المؤسسات المشاركة.

عقدت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ظهر اليوم اجتماعاً لإطلاق حملة جمع التبرعات لإغاثة اهلنا في مخميات سوريا. وذلك استجابة لنداء السيد الرئيس محمود عباس، وسعياً للقيام بالواجب الوطني والديني وحملاً للمسئولية الاجتماعية. وذلك بحضور ومشاركة عطوفة محافظ الخليل الأخ كامل حميد، وسعادة رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي، ومعالي الأخ كمال حسونة وزير الاقتصاد الأسبق، ومعالي الأخ أحمد سعيد بيوض التميمي رئيس مجلس رابطة الجامعيين، والأخ محمد نافذ الحرباوي رئيس ملتقى رجال الأعمال، والدكتور علي القواسمي رئيس لجنة إعمار الخليل، والسيد جلال مخارزة رئيس غرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل. أضافة لعدد من ممثلي الاتحادات الصناعية التخصصية، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد من رجال الأعمال والتجار وأهل الخير من كافة أرجاء المحافظة.وقد تحدث المهندس محمد غازي الحرباوي رئيس الغرفة عن الحملة وأهدافها، مستعرضاً بعض المؤشرات الإحصائية حول الأهل في سوريا، من حيث العدد والمعيشة وغيرها. كما تطرق للاجتماعات السابقة بخصوص الحملة وما تم فيها من استعدادات وانجازات وترتيبات بهدف انجاح الحملة وإخراجها بالشكل اللائق.عطوفة محافظ الخليل الأخ كامل حميد تحدث عن الخليل، ومكانتها بين المحافظات، وقدرتها على العطاء في كل الظروف، متمنياً على السادة الحضور تقديم كل ما في وسعهم لإغاثة أهلنا وأحبائنا في مخيمات سوريا.سعادة رئيس بلدية الخليل الأخ خالد العسيلي تحدث في كلمته عن تاريخ الخليل في اغاثة الأهل في كافة مناطق العالم، مستعرضاً الأحداث بدءً من 1978، وانتهاءً بإغاثة غزة في 2009، ومخيمات لبنان ودعم الطلبة الجامعيين في لبنان العام الماضي. كما تطرق لمساهمات بلدية الخليل في الحملات السابقة.وزير الاقتصاد الوطني الأسبق  وعضو اللجنة الوطنية لإغاثة أهلنا في سوريا السيد كمال حسونة، تحدث عن الاجراءات اللوجستية التي تم التحصير لها، كما أشار إلى بعض التريتبات الفنية الواجب اتباعها، وتطرق لقرار وزير المالية باعفاء البضائع المتبرع بها من الضرائب كما أنها مصدرة للخارج، كما تخصم قيمتها كمصاريف لغايات احتساب ضريبة الدخل.المهندس محمد غازي الحرباوي رئيس الغرفة عاد وأكد على على أهمية التبرع منذ الآن لدعم الأهل، مشيراً إلى أن القافلة الأولى يفترض أن تنطلق بداية الأسبوع القادم. مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار الحملة حتى نهاية شهر رمضان. كما أكد على استعداد اللجنة لاستقبال التبرعات العينية وإعادة تعبئتها حسب ما هو مطلوب، حيث أن هناك مخازن متوفرة، ومتطوعين سيعملون على تجهيز هذه المواد لعمليات الشحن.وفي نهاية الاجتماع، تم فتح باب التبرع للحضور، حيث تجازوت قيمة التبرعات الأولية ما مجموعه ثلاثمائة ألف شيكل. وقد صرح رئيس الغرفة التجارية بأن عملية جمع التبرعات ستستمر، حيث ستقوم اللجان المكلفة في الأيام القادمة بزيارات للمصانع والشركات الكبرى.


نفذت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ممثلة برئيسها المهندس محمد غازي الحرباوي وأعضاء مجلس الإدارة والطاقم التنفيذي كاملاً اعتصاماً تضامنياً الساعة الثانية عشرة  ظهر اليوم، ولمدة عشر دقائق؛ وذلك تضامناً مع الأهل في قطاع غزة، ورفضاً للهجوم الإسرائيلي المستمر لليوم السابع على التوالي على اهلنا في القطاع.وتم خلال الوقفة التضامنية وقف كافة أشكال تقديم الخدمات، حيث خرج رئيس الغرفة وأعضاء المجلس والموظفون من المكاتب وتجمعوا امام مبنى الغرفة رافعين الأعلام الفلسطينية. وقد انضم للاعتصام كل من وصل إلى مبنى الغرفة من أعضاء الهيئة العامة من رجال أعمال وتجار وصناعيين.

عقدت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل وسلطة جودة البيئة الفلسطينية ورشة عمل مشتركة حول التغير المناخي وأثره على فلسطين وذلك في مبنى الغرفة التجارية في الخليل، وقد عقدت الورشة بالتعاون مع جامعة بوليتكنك فلسطين ومعهد جوته ومركز أبحاث الأراضي وجمعية المركز الفلسطيني للتنمية البيئية ومؤسسة هاينريش بول الألمانية. وقد هدفت الورشة لرفع مستوى الوعي البيئي في محافظة الخليل وتوجيه المواطنين للطرق والآليات المتوفرة، والتي يمكن استخدامها للتخفيف من أثر التغير المناخي على فلسطين بشكل عام والمحافظة بشكل خاص.

وقد افتتح المهندس محمد غازي الحرباوي الورشة بكلمة رحب فيها بالحضور، وشكر كل المؤسسات المشاركة في هذه الورشة لما لهذا الموضوع من تأثير على حياة السكان بشكل عام، كما أكد خلال كلمته على ان الغرفة التجارية الصناعية لمحافظة الخليل تفتح أبوابها للجميع، وتمد أيدي التعاون مع الجميع لإنجاز أي نشاط يخدم المحافظة، وعلى رأسها النشاطات ذات العلاقة بالاقتصاد.السيد جميل المطور نائب رئيس سلطة جودة البيئة تحدث في كلمته عن مفهوم التغير المناخي، وأثره على الحياة اليومية للسكان، كما تطرق للمؤتمرات الدولية التي تعنى بهذا الموضوع، وأكد على سعي السلطة الوطنية الدائم للاستفادة من برامج التوعية البيئية والحد من الآثار البيئية على السكان. كما تطرق بعض المعوقات التي تحد من استفادة السلطة الوطنية من هذه البرامج.أما الدكتور يورغ شوماخار من معهد جوته تحدث كلمته عن أهمية موضوع التغير المناخي على المستوى الدولي، واهتمام كافة الدول به لأثره الكبير على حياة سكان الأرض، كما تطرق لبعض البنود التي يجب أن تلتزم بها الدول من أجل التخفيف من أثر هذا التغير على الموارد البيئية المختلفة.وبعد عرض فيلم قصير عن التغير وأثره على المنطقة العربية، ألقت الدكتورة وفاء الحسن من جامعة بوليتكنك فلسطين محاضرة بعنوان التغير المناخي وأثره على فلسطين، وتطرقت خلالها بشكل رئيسي لموضوع المياه الذي يشكل إحدى التحديات الكبيرة في فلسطين مع استمرار سيطرة إسرائيل على الموارد المائية الفلسطينية.اما المهندس نضال كاتبة مستشار الوزير لشؤون تغير المناخ فقد ألقى محاضرة بعنوان التغير البيئي بين العلم والسياسة، تحدث خلالها عن عدد من المفاهيم العلمية المتعلقة بالتغير المناخي، كما تطرق للقرارات السياسية لبعض الدول والتي تعيق عملية التخفيف من حدة تأثير التغير المناخي على كوكب الأرض، مثل عدم التزام بعض الدول باتفاقيات الحد من الانبعاث الحراري.اما الدكتور محمد اسليمية من مركز أبحاث الأراضي فقد ألقى محاضرة عن أثر التغير المناخي على محافظة الخليل وجنوب فلسطين، وهي المنطقة التي تتعرض للتصحر بشكل كبير وتعاني من نقص شديد من الموارد المائية في ظل استمرار إسرائيل بسحب المياه الجوفية وحرمان الفلسطنيين من الاستفادة منها.وفي ختام الورشة تم فتح باب النقاش والأسئلة حيث أجاب المحاضرون على جميع أسئلة الحضور بهذا الخصوص.وقد حضر الورشة عدد من المهتمين من مختلف الوزارات والهيئات المحلية في محافظة الخليل، منهم عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية لمحافظة وعدد من أعضاء الهيئة العامة.وفي الختام أوصى المشاركون بضرورة عقد مثل هذه الورشة التعريفية في مختلف محافظة الوطن، كما أشاروا إلى أهمية أن تقوم مختلف المؤسسات والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بدورها في التخفيف من أثر تغير المناخ على الوطن والمواطن الفلسطيني.

Support and communication